يختلف السعوديون، كثيراً، كثيراً، في نقاشاتهم في المنازل والمقاهي والمكاتب ومسافات السفر الطويلة.
وربما تحتد الخلافات إلى درجة الغليان.. وأحياناً إلى درجة التنابز والمعايرات.
ولكنهم يتفقون جميعاً، رجالا ونساء وشباباً وشيباً، ومثقفين وليبراليين، وإسلاميين، على حب «أبو متعب» خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
وهذه واحدة من ...
كثير من السياح السعوديين الذين يذهبون إلى الخارج شباب صغار السن وطلاب مدارس.
لهذا السبب يرتكبون أخطاء نظراً للجهل وسوء التصرف.
كما يقعون ضحايا لشبكات تحايل وخداع تستغل صغر سنهم. وإيقاعهم في حبائلها. نظراً لجهلهم قوانين البلدان التي يزورونها.
فهؤلاء الشباب مراهقون لا يملكون من التجارب الحياتية ...
الكاتبة هناء حجازي الجميلة، قلباً وقالباً، (قلباً كما يبدو، وقالباً بوضوح)، صاحبة «هل رأيتني.. كنت أمشي في الشارع».. كتبت، في صحيفة البلاد، وأخذتنا إلى عالم «الملونات»، حيث تشتعل النار، أي إلى عالم النرجسية، حيث تعاني الشخصية الضعيفة آلامها، وتصدرها إلى الآخرين.
وقد اختصرت وأجادت.
في بضع سطور، ...
ينقسم المجتمع إلى قسمين..
أناس مع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وأناس ضدها.
الذين معها لا يرون مطاوعتها سوى أنهم ينهضون بمهمة ملائكية ينشرون الخير ويذودون عن حياض الدين والتقاليد والهيبة.
والذين ضدها يرونها جهازاً تقليديا بيروقراطيا يتضخم وينافس قوات الأمن.
الحقيقة أن كلا المنطقين صحيح. فالذي يرى ...
تمتلئ الحياة بالمشاكل وكأنما قدت نارا وغضبا.. وكل إنسان «يتأفأف» ويشكو أن حاله «حال».. وتشعر أن «سعادة» الأخ الكريم «زاهد» بهذه الدنيا الفانية و«مودع».. ولا بد أن يختم حياته «الفاضلة» بالأعمال الصالحة التي تبقى معه في لجة ظلمات القبر. ولكن المدهش إن كثيراً من الزاهدين ...
الحياة عجينة من الآلام والأمل.. والمشكلة والحل.. والطموح والإنجاز..
الآلام بأنواعها تحدثها المشاكل بأنواعها..
وتحدث المشاكل، نتيجة لتضخم «فيروسي» شخصي ما.. مثل الحمى التي تكاثفها فيروسات الجسد.
لماذا الكره يحدث المشاكل..
ويسبب الكره فيروسات الأنانية والمصلحية والحقد والطمع وأخطاء التربية وحدة الطباع..إلخ.
وقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم ...
ماذا تعرف عن السودان؟
أغلبنا، لا يعرف شيئاً، لأن ثقافتنا «شمالية»، حتى مثقفونا، وما يتوسمون في أنفسهم أنهم مثقفون، شماليو الهوى. ونعطي لـ«الجنوب» ظهورنا المليئة كثيراً بالفراغ..
هذه الثقافة، الموغلة بالجهوية، واحدة من ثمار العزل العنصري، والنفاق البشري التاريخي لتبجيل الأقوى.
ستجد مثقفاً «عرمرميا» في جدة أو القاهرة ...
الهزيمة هي الحقيقة التي لا تعترف بها الشعوب لأنها انكسار تاريخي في حياة الإنسان الفرد والمجموعات والأمة. والهزيمة تحطيم للغرور البشري وتبديد قسري للأحلام وإخضاع لكبرياء للهوية.
وهذا ما حدث تماماً في العالم العربي بعد اغتصاب فلسطين عام 1948.
وفي الهزائم كما في الانتصارات يكثر الأفاقون وأدعياء ...
حسناً.. حينما يعين المرء وزيراً، يهل المهنئون يترون جماعات ووحداناً مهنئين معالي الوزير بالمنصب.
كانت الوزارة تشريفاً ونعمى ومكانة مرموقة.
أما الآن فإنها شيء مختلف تماماً.
وإذا كانت كل الوزارات لم تعد تشريفاً، بقدر ما هي «اختبار» لقدرة الوزير وعبقريته على العمل والإنجاز، واتقاء ألسنة الناس التي لا ...